محمد ابراهيم محمد سالم

95

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

ربع ( اللّه الذي خلقكم من ضعف ) قوله تعالى : * اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً وَشَيْبَةً الشرح والتحليل 1 . خلقكم : ميم الجمع ، الإدغام وانتبه للإدغام والإخفاء والإخفاء خاص بأبى عمرو في بعد ضعف . 2 . ضعف : شعبة وحفص بخلفه ، حمزة بفتح الضاد في الثلاثة . والباقون بضمها وهو الوجه الثاني لحفص قال في الإتحاف : وهو الذي اختاره حفص لحديث ابن عمر فيه . وعن حفص أنه قال : ما خالفت عاصما إلا في هذا الحرف . وقد صح عنه الفتح والضم . قال في النشر : وبالوجهين قرأت له وبهما آخذ . . . إلى آخر ما قال . والشاهد من فرش الأنفال : ضعفا فحرك لا تنون مد ( ث ) ب * والضم فافتح ( ن ) ل ( فتى ) والروم ( ص ) ب ( ع ) ن خلف ( ف ) وز . . . ملاحظة دقيقة : لاحظ الغنة في من ضعف فهي مرتبطة بضم الضاد وفتحها لاختلافها في درجة التفخيم فانطق . بمن أولا . 3 . وشيبة : الوجهان لحمزة . وإمالة الكسائي وجها واحدا أولا . القراءة قالون ولاحظ اندراج حفص مع غيره في هذا الوجه . ( 3 ) الكسائي بالإمالة . ( 2 ) شعبة بفتح الضاد في مواضعها واندرج الوجه الثاني لحفص واندرج خلاد . خلاد بالإمالة . خلف عن حمزة بترك الغنة والوجهين في تاء التأنيث . ( 1 ) قالون بصلة الميم . أبو عمرو بالإدغام في الموضعين واندرج